1. شذى الزهراني
– طالبة في السنة الأخيرة في قسم العلوم البيئية – جامعة أم القرى
– مهتمة بالاستدامة، إدارة الموارد الطبيعية، وتقنيات الطاقة المتجددة
– خبرة أكاديمية في تحليل المشكلات البيئية وتصميم حلول قائمة على إعادة تدوير المخلفات
– قائدة الفريق والمسؤولة عن تطوير الفكرة، وصياغة الجانب البيئي والاستدامي للمشروع
2. لجين الحازمي
– طالبة في السنة الأخيرة في قسم العلوم البيئية – جامعة أم القرى
– تركيزها على إدارة النفايات، الاقتصاد الدائري، وتقنيات خفض الانبعاثات
– مسؤولة عن توثيق المشروع، دراسة الأثر البيئي، وصياغة النموذج النظري للفكرة
3. أوس بندر الزهراني
– خريج هندسة كهربائية – جامعة الباحة
– متخصص في الطاقة المتجددة وإلكترونيات القوى (Power Electronics)
– مسؤول عن الجانب الهندسي، تصميم النموذج الكهربائي، وتحليل أداء البطارية وتقنيات تخزين الطاقة
المهارات الأساسية لديك أو لفريقك
الهندسة والطاقة المتجددة
المهارات الأخرى
لجين سمير الحازمي
1127822417
0553672697
علوم بيئية
الاسم
الهوية
رقم الهاتف
التخصص
أوس بندر الزهراني
1122049024
0507934098
هندسة كهربائية
أوس بندر الزهراني
1122049024
0507934098
هندسة كهربائية
تفاصيل الفكرة
اسم المشروع/ الفكرة
“ نواة خضراء “
وصف مختصر للفكرة (100 كلمة)
تقوم فكرة مشروع “نواة خضراء” على تطوير بطارية مستدامة تعتمد على موارد محلية متاحة بكثرة في المملكة، وعلى رأسها مخلفات النخيل ونواة التمر والبايوتشـار والملح البحري. تهدف الفكرة إلى تحويل هذه المواد منخفضة التكلفة إلى نظام تخزين طاقة مبتكر وآمن بيئيًا يوفّر بديلاً محليًا عن بعض البطاريات التقليدية المعتمدة على مواد مستوردة أو عالية الانبعاثات.
يعتمد المشروع على تحويل نواة التمر ومخلفات النخيل إلى بايوتشـار عالي المسامية يُستخدم كقطب كهربائي فعّال داخل البطارية، بينما يُوظَّف الملح البحري كمحلول إلكتروليتي آمن وغير سام، مما يجعل التصميم أكثر ملاءمة للبيئة وأعلى قيمة ضمن مفهوم الاقتصاد الدائري. تساعد هذه المكوّنات المحلية في تقليل التكلفة الإجمالية للتخزين، وتعزيز الاعتماد على موارد وطنية بديلة، وتقديم منتج يدعم توجه المملكة نحو الحياد الصفري واستدامة الطاقة.
ويمكن استخدام البطارية في أجهزة الاستشعار، منصات الزراعة الذكية، إنترنت الأشياء، والمشاريع البحثية التي تحتاج مصدراً مستقراً للطاقة بتكلفة منخفضة. هذه الفكرة تمثل خطوة عملية نحو تعظيم قيمة المخلفات الزراعية وتحويلها إلى حل طاقي مبتكر يخدم القطاعين البيئي والتقني معاً.
كيف تساهم الفكرة في تعزيز استدامة الطاقة والابتكار في مجال الطاقة؟
تقدّم الفكرة نموذجًا مبتكرًا لتخزين الطاقة يعتمد كليًا على مواد محليّة ومتجددة، مما يعزّز بشكل مباشر استدامة الطاقة في المملكة. فهي تستخدم مخلفات النخيل لإنتاج بايوتشار عالي الكفاءة يعمل كقطب كربوني، مع نوى التمر كمُحسّن للأداء، والملح البحري كمحل إلكتروليتي آمن ومنخفض التكلفة. هذا الدمج يخلق بديلًا مستدامًا لبطاريات الليثيوم المستوردة، ويقلل الاعتماد على المواد النادرة وذات التكلفة البيئية العالية.
إضافة إلى ذلك، تدعم الفكرة مفهوم الاقتصاد الدائري بتحويل النفايات الزراعية إلى منتج طاقي عالي القيمة، مما يقلل الانبعاثات ويعظّم الاستفادة من الموارد المتوفرة في السعودية. أما من جانب الابتكار، فالفكرة تفتح مسارًا جديدًا لتطوير بطاريات بيئية مناسبة لمناخ المملكة ويمكن تطبيقها في أجهزة الاستشعار، الزراعة الذكية، وإنترنت الأشياء، حيث تُعد الطاقة المستدامة قليلة التكلفة عنصرًا أساسيًا.
بهذا الدمج بين الحلول البيئية والتقنيات الطاقية، تقدم الفكرة قيمة حقيقية قابلة للتطبيق وتنسجم مباشرة مع توجهات رؤية 2030 في الطاقة المتجددة والابتكار.